هل تساءلت يومًا لماذا نميل أحيانًا إلى تزيين الحقائق لتتناسب مع توقعاتنا أو رغباتنا؟ وكيف تجعلنا مغالطة السردية نختلق قصة متماسكة وجذابة حول استثمارنا أو قرارنا المالي، حتى لو لم تكن الأحداث قد جرت بهذه الطريقة فعليًا؟ وما السر وراء قدرة هذه المغالطة على خداعنا وإقناعنا بأن الأمور أكثر منطقية أو ناجحة مما هي عليه في الواقع؟ اكتشف في هذا المقال كيف تكشف مغالطة السردية ميل العقل لتفسير النتائج بعد وقوعها، وتعلّم كيف تحافظ على رؤية موضوعية وقرارات أكثر واقعية وذكاءً.

حين نصنع قصة تناسب قرارنا الاستثماري! مغالطة السردية

تعريف مغالطة السردية Narrative Fallacy

هي الميل إلى اختلاق أو تبنّي قصص تفسيرية جذابة لتبرير نتائج معينة، خصوصًا في مجالات الاستثمار واتخاذ القرار، بحيث يُفضَّل التفسير القصصي المقنع على التحليل الواقعي المعقد. يسعى الإنسان بطبيعته إلى إيجاد معنى وسياق لكل حدث، فيقوم بربط عناصر متفرقة ضمن إطار قصصي يبدو منطقيًا، رغم أنه قد يفتقر إلى الأساس التحليلي أو الإحصائي الدقيق. تنشأ هذه المغالطة من حاجة الدماغ إلى التبسيط والفهم السريع، مما يجعله يختزل العوامل المعقدة في سرد يسهل تصديقه لكنه قد يكون بعيدًا عن الحقيقة.

تؤثر مغالطة السردية بعمق في سلوك المستثمرين والإداريين، إذ تدفعهم إلى تبرير النجاحات أو الإخفاقات من خلال قصص ذات طابع عاطفي أو شخصي بدل الاعتماد على البيانات الموضوعية. فقد يربط المستثمر نجاح استثماره بـ«حدسه الصائب» أو «توقيته المثالي»، متجاهلًا دور الصدفة أو العوامل السوقية الخارجة عن إرادته. كما يمكن أن تؤدي هذه المغالطة إلى خلق أوهام بالسيطرة، وإلى ثقة مفرطة في القرارات المستقبلية المبنية على سرد سابق ناجح، مما يحدّ من القدرة على التعلم من الأخطاء أو التحليل الواقعي للنتائج.

لمواجهة مغالطة السردية، يجب تبني تفكير تحليلي صارم يعتمد على البيانات والإحصاءات بدلاً من الروايات التفسيرية الجذابة. يشمل ذلك مراجعة الفرضيات بشكل دوري، وفصل الأحداث عن الانطباعات الشخصية، وتحليل الأسباب بطريقة كمية وموضوعية. يمثل فهم هذه المغالطة أداة أساسية لتطوير التفكير النقدي والابتعاد عن التبريرات العاطفية، بحيث تُبنى القرارات والاستراتيجيات على الوقائع والتحليل المنطقي لا على القصص التي تُروى لتجميل النتائج أو تبريرها.

أسباب حدوث  مغالطة السردية

هي عوامل معرفية ونفسية تجعل الأفراد يميلون إلى تفسير الأحداث المعقدة عبر قصص مبسطة ومترابطة، متجاهلين العشوائية أو العوامل المتعددة المؤثرة، مما يؤدي إلى فهم مشوّه للواقع واستنتاجات خاطئة.

  1. تشويه العلاقة بين السبب والنتيجة

عندما يختلق الشخص قصة تبرّر نجاحه أو فشله، فإنه يربط النتائج بعوامل يختارها بشكل انتقائي لتبدو منطقية، حتى وإن لم تكن السبب الحقيقي. على سبيل المثال، مستثمر يبرّر ارتفاع سهم اشتراه بأنه نتيجة “رؤيته التحليلية الدقيقة”، بينما الواقع أن السهم ارتفع بسبب حدث خارجي لم يكن في حسبانه.

يعني هذا أن السردية تجعل العقل يسعى إلى التناسق لا إلى الحقيقة. فبدل تحليل العوامل المعقدة والمتشابكة، يختزل الشخص التجربة في قصة مريحة ومقنعة، مما يؤدي إلى بناء فهم زائف للسوق أو الاستثمار، ويقلل من قدرته على التعلّم من الأحداث الفعلية أو تصحيح الأخطاء المستقبلية.

  1. الاعتماد على الذاكرة الانتقائية وتجميل التجارب

مغالطة السردية تغذيها الذاكرة الانتقائية، إذ يميل الإنسان إلى تذكّر الأحداث التي تدعم قصته ونسيان أو تحريف التفاصيل التي تتعارض معها. على سبيل المثال، مستثمر قد يتذكر فقط قراراته الناجحة ويصوغ منها قصة “ذكاء استثماري”، متجاهلًا الصفقات الفاشلة أو الحظ الذي ساهم في نجاحه.

يعني هذا أن القصص الشخصية تبني ثقة زائفة وتضعف التقييم الواقعي. لأن السردية تخلق شعورًا داخليًا بالتماسك، فإن صاحبها يرفض مواجهة الأدلة المخالفة، فيستمر في تكرار الأخطاء نفسها، معتقدًا أن نجاحاته السابقة نتيجة مهارته لا لمجموعة ظروف مؤقتة أو حظ عابر.

  1. إخفاء التعقيد الحقيقي للواقع المالي والاقتصادي

السرديات تبسط الواقع المليء بالعوامل الاقتصادية والنفسية المعقدة، فتقدّمه في شكل قصص سهلة الفهم لكنها سطحية. على سبيل المثال، القول إن “نجاح الشركة جاء لأنها تركز على عملائها” قد يبدو جميلًا، لكنه يتجاهل العوامل البنيوية مثل إدارة التكاليف، سياسات السوق، والظروف العالمية.

يعني هذا أن السرديات تختزل التعقيد في عبارات جذابة لكنها مضللة. ومع أن هذه القصص تمنح شعورًا بالوضوح والسيطرة، فإنها تقلل من إدراك الواقع الديناميكي الذي تحكمه شبكات من الأسباب المتشابكة، مما يحد من قدرة الشخص على التحليل النقدي وفهم العلاقات العميقة بين العوامل.

  1. تعزيز الثقة المفرطة واتخاذ قرارات عاطفية

عندما يختلق الشخص قصة متقنة عن نجاحه، تزداد ثقته بنفسه بشكل مفرط، لأنه يرى النتائج وكأنها انعكاس لذكائه لا لتقلبات السوق أو الحظ. هذه الثقة الزائدة تدفعه لاتخاذ قرارات أكثر جرأة دون دراسة كافية. على سبيل المثال، مستثمر يضاعف استثماره في مشروع جديد لأنه أقنع نفسه بأن قصته السابقة دليل على “حدسه الصائب”.

يعني هذا أن السردية تزرع الإحساس الزائف بالتحكم في النتائج. الشخص يبدأ في تصديق قصته أكثر من الواقع، ويتجاهل الإشارات التحذيرية أو التحليلات التي تتعارض مع قناعته، ما يجعله أكثر عرضة للوقوع في أخطاء مكلفة بسبب الثقة العاطفية لا التحليل المنطقي.

  1. إضعاف التعلّم من التجارب السابقة

القصص التي يرويها الأفراد لتبرير أفعالهم تحرمهم من التعلم الحقيقي، لأنها تفسر كل شيء بطريقة تحافظ على صورتهم الذاتية. على سبيل المثال، من يخسر في صفقة ويقول “كانت خطة ممتازة لكن السوق لم يكن منصفًا” يهرب من مواجهة العيوب الفعلية في تحليله أو توقيته.

يعني هذا أن السردية تعمل كآلية دفاع نفسي تمنع التطور المعرفي. فبدل تحليل التجربة بموضوعية واستخلاص الدروس، يُعاد تأطير الحدث في قصة مريحة، فيبقى الخطأ قائمًا في التفكير والمنهجية. ومع تكرار هذا النمط، يفقد الفرد قدرته على التحليل العميق ويصبح أكثر ميلًا إلى تبرير نتائجه بدل تحسينها.

إقرأ أيضًا: العوامل العاطفية التي تؤثر على قرارات الاستثمار

أمثلة واقعية عن مغالطة السردية

هناك عدة أمثلة عن مغالطة السردية منها..

  1. يبرّر المستثمر نجاحه بذكاء خارق رغم عوامل الحظ الخفية

بعد تحقيق أرباح مفاجئة من سهم معين، يبدأ المستثمر في نسج قصة عن قدراته الفائقة في قراءة السوق، متجاهلًا تأثير عوامل خارجية مثل ضخ حكومي أو تقلبات مؤقتة في الطلب. يروج لنفسه باعتباره متنبئًا بارعًا للأسواق، ويعيد صياغة أحداث الاستثمار وكأنها سلسلة متوقعة من القرارات الذكية، متناسيًا أن النجاح قد يكون نتاج الصدفة أو ظروف اقتصادية مؤقتة. تتجسد هذه السردية في تبرير الذات المستمر، حيث يختلق الفرد روابط سبب ونتيجة لتجربة معقدة، محولًا نجاحًا جزئيًا إلى إنجاز شخصي خارق.

  1. يبني المؤسسون قصصًا بطولية لتفسير فشل شركاتهم

عند فشل شركة ناشئة، يلجأ المؤسسون إلى سرديات درامية مثل “التحدي الشجاع للسوق” أو “سوء الحظ الخارجي”، بدلًا من مواجهة الأخطاء الإدارية أو ضعف التخطيط المالي. يصنعون رواية تحاكي الشجاعة والجرأة، مستهدفين إقناع الجمهور والمستثمرين بأن الفشل ليس ناتجًا عن قراراتهم، بل نتيجة ظروف خارجة عن إرادتهم. تتحول هذه القصص إلى أداة دفاعية نفسية، حيث يحافظ الفريق على شعور إيجابي بالرؤية المؤسسية، بينما الواقع يشير إلى وجود فجوات استراتيجية وإدارية كبيرة لم يتم التعامل معها.

  1. يحوّل المستثمر الخسارة إلى بطولات وهمية لتجنب مواجهة الواقع

عند تكبد خسارة كبيرة، يبدأ الفرد بتفسيرها على أنها “شجاعة في مواجهة السوق” أو “خطوة سبقت زمنها”، متجاهلًا سوء التقدير أو الإهمال في تحليل البيانات الاقتصادية. يقوم الشخص بإعادة صياغة الوقائع لصالح قصة مريحة نفسيًا، متحولًا الخسارة الواقعية إلى إنجاز ذاتي. السردية هنا تعمل على إخفاء الحقيقة المعقدة وراء النتائج المالية، فتظهر الخسارة على أنها جزء من “رحلة بطولية” أو تجربة فريدة في مواجهة تحديات السوق.

  1. يخلق الإعلام المالي قصصًا مبسطة لتفسير تحركات السوق المعقدة

تتسم التغطية الاقتصادية الإعلامية بصياغة روايات جذابة مثل “ارتفاع الأسهم بسبب التفاؤل” أو “هبوط الذهب بسبب القلق العالمي”، رغم أن الأحداث غالبًا لها أسباب متعددة ومعقدة يصعب اختزالها في جملة قصيرة. يركز الإعلام على سردية يسهل فهمها، تمنح الجمهور شعورًا بالتحكم والفهم، وتقدم تفسيرًا مبسطًا لما يحدث في الأسواق المالية. تتحول هذه الطريقة إلى شكل من أشكال السرد الجماعي، حيث تُقدَّم الأحداث المعقدة على شكل قصص مترابطة تسهل هضمها، لكنها غالبًا لا تعكس الواقع الكامل.

  1. يبرّر المستثمر الجماعي فقاعات السوق من خلال قصص توهم التفرد والفرص الاستثنائية

خلال فترات الارتفاع المبالغ فيه مثل فقاعات العقارات أو العملات الرقمية، يشترك المستثمرون في صياغة قصة جماعية لتفسير الأسعار غير المنطقية، مثل “العالم يتغير” أو “هذه المرة مختلفة عن كل مرة”. تمنح هذه السردية شعورًا بالانتماء والتفاؤل، وتحوّل الوضع المالي المتقلب إلى تجربة منسقة ومفهومة ضمن قصة جماعية. يقوم المشاركون بإعادة تفسير كل حركة سعرية لتتناسب مع القصة المشتركة، ما يجعلهم يعيشون الواقع الاقتصادي كما لو كان قصة مكتملة الأحداث بدلاً من سلسلة قرارات ونتائج معقدة ومشتتة.

استراتيجيات رئيسية واقعية عن مغالطة السردية

هنالك مجموعة من الاستراتيجيات لتجنب الوقوع في هذه المغالطة:

  1. التحليل العددي للواقع الحقيقي للاستثمار

يركز التحليل الرقمي على قياس الأداء الفعلي بعيدًا عن الانطباعات أو السرديات الشخصية، فيتيح للمستثمر رؤية موضوعية للأرقام بدل الاعتماد على الشعور بالنجاح أو الفشل المبكر. تتولد مغالطة السردية عندما يحاول العقل ترتيب البيانات ضمن قصة مترابطة لتلبية حاجة نفسية للمعنى، حتى لو لم تدعمها الأرقام. يوضح التركيز على مؤشرات كمية قابلة للقياس مثل معدلات النمو، نسب الأرباح، وكفاءة استخدام رأس المال الأداء بشكل ملموس. على سبيل المثال، بدل القول “استثمارنا ناجح لأن السوق يحب منتجنا”، يمكن توضيح أن “الاستثمار سجل نموًا بنسبة 12% خلال ثلاثة أرباع متتالية”، ما يثبت فعالية الاستراتيجية التسويقية بشكل موضوعي. يساعد الفصل بين القصة والبيانات على إزالة الانحياز النفسي، ويعزز القدرة على تقييم الأداء بدقة.

  1. تصحح مراجعة الفرضيات المنتظمة المسار الاستثماري

تعمل مراجعة الفرضيات على منع تحول التوقعات إلى قصة ثابتة تبرر النتائج بغض النظر عن الواقع. يميل المستثمرون أحيانًا إلى تكرار رواياتهم القديمة لتبرير النجاح أو الإخفاق، حتى مع تغير الظروف السوقية، ما يخلق فجوة بين التوقعات والنتائج الفعلية. يتحقق التصحيح من خلال جدول مراجعة ربع سنوي يقارن بين الفرضيات السابقة والبيانات الفعلية. على سبيل المثال، إذا كانت الفرضية تقول “سيزداد الطلب في الربع الرابع بسبب موسم العطلات”، فإن النتائج الفعلية تكشف صحة هذا الافتراض أو تدفع لإعادة النظر. تحوّل هذه الممارسة التقييم من مجرد قصة ذهنية إلى عملية تحليلية قائمة على الأدلة، ما يزيد من موثوقية اتخاذ القرار ويعزز القدرة على التكيف مع التغيرات.

  1. يكشف إشراك طرف ثالث محايد الفجوات بين السرد والواقع

يساعد الطرف الخارجي المحايد على تقديم رؤية موضوعية بعيدًا عن الانغماس في السرد الشخصي، حيث غالبًا ما يغفل القائد أو المستثمر التناقضات داخل روايته الخاصة. يتمثل دور هذا الطرف في جلسات تقييم دورية تحلل الأرقام بشكل مستقل، دون الانجراف وراء التبريرات العاطفية. على سبيل المثال، بدلاً من القول “استراتيجيتنا ناجحة لأنها خلقت ولاء العملاء”، يقوم الفريق المحايد بمراجعة معدل عودة العملاء الشهري ومقارنته بالمؤشرات السوقية، ليكشف أي قصور لم يكن واضحًا من الداخل. يعيد هذا النهج التوازن بين السرد والتحليل الواقعي، ويعزز مصداقية التقارير والاستنتاجات الاستثمارية.

  1. يركز توجيه التفكير نحو النتائج القابلة للقياس على تحسين الأداء المستمر

ينقل التركيز على المقاييس الموضوعية النقاش من مجرد تفسير الأحداث إلى تقييم الأداء الفعلي، مما يعزز التعلم والتحسين المستمر. تساعد مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) مثل هامش الربح، تكاليف التشغيل، أو العائد على الاستثمار على قياس النجاح بدقة، بعيدًا عن التأويل الشخصي أو الانطباعات السطحية. عند مراجعة النتائج، يتركز الحوار على البيانات الفعلية، ما يحوّل التحليل إلى عملية علمية منهجية. هذا الأسلوب يعزز القدرة على اكتشاف الأخطاء مبكرًا وتصحيح المسار، ويجعل اتخاذ القرار أكثر فاعلية واستنادًا إلى الأدلة الواقعية.

  1. يضبط مواجهة الانحياز العاطفي بالشفافية والتوثيق العقلية الاستثمارية

يضمن توثيق القرارات والأسباب وراءها قبل ظهور النتائج منع إعادة صياغة الماضي لخدمة قصة مرغوبة. تعتمد مغالطة السردية على الذاكرة الانتقائية التي تعيد ترتيب الأحداث لتبدو منطقية بأثر رجعي، مما يعيق تقييم الاستراتيجية بموضوعية. يتحقق ذلك من خلال سجل مفصل يوضح سبب كل قرار، التوقعات المرافقة، والبيانات الداعمة في حينها. عند مراجعة النتائج لاحقًا، تتم المقارنة بين ما كان متوقعًا وما تحقق فعليًا، بعيدًا عن أي تعديل للسرد وفق النتيجة. يعزز هذا التوثيق الوعي النقدي والانضباط الذهني، ويقوي قدرة المستثمر على فصل الحقائق الرقمية عن التأويلات العاطفية، ما يؤدي إلى استثمار أكثر استقرارًا ونجاحًا.

إقرأ أيضًا: قبل الاستثمار في شركة ما ..إليك أسئلة الخبراء لتقييم جدوى الاستثمار

حكاية الحقيقة: الفرق بين السرد المقنع والتوقع المستحيل

العنصرمغالطة السردية (Narrative Fallacy)مغالطة التأكيد بعد الحدث (Hindsight Bias)
التعريفبناء قصة منطقية أو عاطفية لتفسير نتيجة ما حتى لو لم تدعمها الأدلة الفعليةالاعتقاد بعد وقوع الحدث بأن النتيجة كانت متوقعة وواضحة منذ البداية
التركيزاختلاق سرد يربط الأحداث لتبدو منطقية ومقصودةإعادة تفسير الماضي وكأنك كنت تعلم النتيجة مسبقًا
الخطأ الأساسيتزييف العلاقة بين الأحداث لخلق قصة مقنعة لكنها غير دقيقةتجاهل عدم اليقين الحقيقي الذي كان موجودًا قبل الحدث
مثال“استثماري نجح لأنني كنت واثقًا من استراتيجيتي المدروسة” (مع أن النجاح كان حظًا أو ظرفًا مؤقتًا)“كنت أعلم أن هذا السهم سيرتفع، كان واضحًا من البداية”

الخاتمة

في ظل التحولات الاقتصادية السريعة والتطورات التكنولوجية المستمرة، أرى أن الفرص الاستثمارية القادمة ستتجه بشكل كبير نحو القطاعات التي تعتمد على الابتكار والاستدامة. ففي عام 2025، بدأت ألاحظ ظهور توجه عالمي نحو تعزيز الاستثمارات في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، حيث تتزايد الحاجة إلى حلول فعالة ومستدامة لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية. من خلال استقصائي الشخصي، قررت استثمار جزء من مواردي في شركات ناشئة تعمل على تطوير حلول ذكية للكفاءة الطاقية، مما منحني فرصة للمشاركة في صناعة مستقبلية واعدة، وتوقعاتي تشير إلى أن تلك القطاعات ستشهد نمواً ملحوظاً في السنوات القادمة، مما يعكس مدى تباين الفرص الاستثمارية التي يمكن أن تتلاقى مع الحاجة العالمية للتغيير والتحول.

المصادر

DSP Investment Management. “The Psychology of Investing: How Stories Influence …” DSP Investment Management, 12 Oct. 2025, https://dspim.com/the-psychology-of-investing-how-stories-influence

InvestLife Advisory. “How Does Psychology Shape Your Investment Choices?” InvestLife Advisory, 23 July 2024, https://investlifeadvisory.com/how-does-psychology-shape-your-investment-choices

.

هل كان المقال مفيدًا؟

نعم
لا
شكرا لمساهمتك في تحسين المحتوى
شاركها.
اترك تعليقاً